أوضحت الشركة السورية للكهرباء، في تصريح صادر اليوم الأربعاء، أن تضافر عدة عوامل ساهم في تقليص حجم الطاقة الكهربائية المُنتجة، وهو ما ترتب عليه تأثير مباشر على جداول التغذية الكهربائية وارتفاع عدد ساعات التقنين في أنحاء البلاد كافة.
وذكرت الشركة، من خلال بيان رسمي وزعته عبر حساباتها المعتمدة، أن السبب الرئيسي لزيادة ساعات التقنين في المرحلة الراهنة يكمن في انخفاض الطاقة التوليدية المتوفرة، وذلك نظراً لإجراء عمليات صيانة دورية وفجائية على عدد من وحدات التوليد، فضلاً عن استمرار توقف مجموعات في محطة تشرين عن العمل، وندرة توريدات الغاز الأذربيجاني الضروري لتشغيل محطات التوليد.
وشددت الشركة على أن الكوادر الهندسية والفنية تستمر في أداء مهامها على مدار الساعة، ساعيةً إلى استكمال أعمال الصيانة وإرجاع الوحدات التوليدية المتوقفة إلى دائرة العمل في أقرب الآجال، في محاولة لتحسين مستوى التغذية الكهربائية بشكل تدريجي بما يتناسب مع الموارد والقدرات المتوفرة.
وتعاني منظومة الكهرباء في سوريا من صعوبات جمة، ناجمة عن الدمار الذي أصاب البنية التحتية خلال سنوات الحرب التي شنها النظام المخلوع على الشعب السوري، إضافة إلى العطب الذي أصاب أجزاء من شبكات النقل والتوزيع بسبب التقادم، مما يستدعي تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل شاملة.
وكان حريق قد شب في مطلع الشهر الحالي بمحطة توليد كهرباء تشرين الواقعة في ريف دمشق، مما أدى إلى نشوب أضرار جسيمة في المنشآت والخطوط الحيوية داخل المحطة.