بوزبون: شراكتنا مع بلدية المحرق والمجلس البلدي تعزز مسيرة العمل الوطني لخدمة البحرين وأهلها
أكد رئيس جمعية البحرين للتسامح والتعايش الديني «تعايش»، يوسف بوزبون، اعتزاز الجمعية بالجهود المتميزة التي تبذلها بلدية المحرق، ممثلة في مديرها العام المهندس خالد علي القلاف، ومجلس المحرق البلدي برئاسة عبدالعزيز أحمد النعار، وجميع أعضاء المجلس، في خدمة أهالي محافظة الم...
وأشاد بوزبون، خلال اجتماع جمعه وعدداً من أعضاء مجلس إدارة الجمعية مع المسؤولين في بلدية المحرق والمجلس البلدي، بروح التعاون والانفتاح التي لمسها الوفد، مؤكداً أن اللقاء يمثل خطوة إيجابية نحو تفعيل آفاق أوسع من التعاون والشراكة المجتمعية خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مملكة البحرين وشعبها، وأهالي محافظة المحرق على وجه الخصوص.
وقال إن جمعية «تعايش» تنظر إلى التعاون مع المؤسسات الحكومية والمجالس البلدية باعتباره امتداداً طبيعياً لرسالتها الوطنية والإنسانية، القائمة على تعزيز قيم التسامح والتعايش والتكافل والمسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى أن هذه القيم لا تقتصر على الأنشطة والفعاليات الثقافية والتوعوية، وإنما ينبغي أن تتحول إلى مبادرات عملية تسهم في خدمة المجتمع، وتلامس احتياجات المواطنين، وتعزز روح التعاون بين مختلف مكوناته.
وأضاف أن محافظة المحرق تحتل مكانة خاصة في الوجدان البحريني، بما تمثله من عمق تاريخي وحضاري وثقافي، وما تتميز به من نسيج اجتماعي أصيل يعكس قيم الترابط والتآخي والتسامح التي عُرف بها المجتمع البحريني على امتداد تاريخه، مؤكداً أن خدمة هذه المحافظة وأهلها مسؤولية وطنية مشتركة تستدعي تضافر جهود المؤسسات الرسمية والأهلية والمجتمعية.
وثمّن بوزبون الجهود المتواصلة التي يبذلها المهندس خالد علي القلاف في تطوير العمل البلدي، وتعزيز التواصل مع المواطنين، والارتقاء بالخدمات والمرافق العامة، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي يضطلع به رئيس مجلس المحرق البلدي عبدالعزيز النعار، وجميع أعضاء المجلس، في متابعة احتياجات الأهالي، وإيصال تطلعاتهم، والعمل على تطوير الخدمات البلدية بما يحقق المصلحة العامة.
وأكد أن ما تقوم به بلدية المحرق والمجلس البلدي من جهود يعكس أهمية التكامل بين الجهاز التنفيذي والمجلس المنتخب، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتطوير العمل البلدي، وتعزيز المشاركة المجتمعية في مسيرة التنمية، لافتاً إلى أن نجاح أي مشروع خدمي أو مجتمعي يتطلب تعاوناً صادقاً بين مختلف الأطراف، وإيماناً مشتركاً بأن خدمة المواطن هي الغاية الأولى من العمل العام.
وأوضح أن الجمعية تتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى ترجمة نتائج اللقاء إلى برامج ومبادرات مشتركة، خصوصاً في المجالات المجتمعية والتوعوية والتطوعية، وتعزيز قيم المحافظة على الممتلكات والمرافق العامة، وتشجيع مشاركة الشباب والنساء في المبادرات التي تخدم أهالي المحرق، وتسهم في ترسيخ روح الانتماء والمسؤولية الوطنية.
وشدد بوزبون على أن جمعية «تعايش» تمد يد التعاون دائماً إلى جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية والمجالس البلدية والجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، إيماناً منها بأن العمل الوطني المشترك هو السبيل الأمثل لتحقيق الأهداف التنموية والإنسانية، وترجمة تطلعات المواطنين إلى مبادرات ملموسة، مؤكداً أن الجمعية لا تدخر جهداً في تسخير إمكاناتها وخبراتها وعلاقاتها لخدمة البحرين وأبنائها.
وأشار إلى أن هذه الجهود تنطلق من المبادئ والقيم الراسخة للمشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، الذي أرسى دعائم دولة المؤسسات والقانون، وعزز قيم التسامح والتعايش والانفتاح والمشاركة المجتمعية، وجعل من الإنسان البحريني محوراً أساسياً في مسيرة التنمية والتقدم.
ورفع بوزبون أسمى آيات الشكر والعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، على ما يوليه جلالته من رعاية واهتمام بمسيرة العمل الوطني والأهلي، وترسيخ قيم التآخي والتسامح والتعايش بين جميع أبناء المجتمع، مؤكداً أن الرؤية الملكية السامية ستظل مصدر إلهام للجمعية في مختلف برامجها وأنشطتها ومبادراتها.
واختتم رئيس جمعية «تعايش» تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية ماضية بكل وفاء وإخلاص في أداء رسالتها الوطنية، وتعزيز حضورها المجتمعي، وتوسيع شراكاتها مع مختلف المؤسسات، بما يخدم أهداف المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم، ويعزز مكانة البحرين نموذجاً رائداً للتسامح والتعايش والعمل الإنساني، مجدداً شكره وتقديره لمدير عام بلدية المحرق ورئيس وأعضاء المجلس البلدي على جهودهم المستمرة وتعاونهم البنّاء، ومتطلعاً إلى مزيد من المبادرات المشتركة التي تعود بالخير والنفع على أهالي المحرق ومملكة البحرين عموماً.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.