عرضت جلسات "محور الطاقة" ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 تقريراً تحليلياً موسعاً ناقش التحديات الراهنة والرؤى المستقبلية لقطاع الطاقة في مصر، بمشاركة نخبة من أكبر خبراء الجامعات المصرية والمتخصصين، مسلطاً الضوء على آليات التحول نحو الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة الاستهلاك.
قال الدكتور إبراهيم هلال، خبير هندسة الطاقة، إن حكاية الطاقة في مصر ليست مجرد موارد طبيعية، بل هي المحرك الأساسي لكل قطاعات الإنتاج والزراعة والصناعة، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر يكمن في الاعتماد على الوقود الأحفوري وما يفرضه من أعباء استيرادية وتكلفة عالية لاستكشافات البترول الجديدة وجذب المستثمرين.
وأضاف الدكتور وليد الختام أستاذ هندسة القوي بجامعة عين شمس، أن التحديات البنية تشمل تهالك محطات المحولات وحاجتها الملحة للتحديث والاستبدال، فضلاً عن الحاجة الملحة لإنشاء "مرصد للطاقة" لمعالجة أوجه القصور في البحث العلمي والتدريب والشركات الناشئة.
أبرز التوصيات المستقبلية لقطاع الطاقة
استخلصت الجلسات توصيات هامة تتضمن التوسع في بطاريات التخزين، حلول تخزين الطاقة، وتعزيز مشروعات الربط الكهربائي الإقليمي لاستيعاب الطاقة المتجددة ومواجهة أوقات الذروة.
وترشيد الاستهلاك في قطاعي النقل والمباني، وتطبيق فكرة "زراعة الأسطح" لتوفير تمويل غير تقليدي لشراء ألواح الطاقة الشمسية، وتنظيم أوقات التشغيل النهاري لتعتمد على الطاقة النظيفة.
والاستفادة من "بنك الكربون" لبيع شهادات الكربون وتمويل المحطات المتجددة، التوسع في محطات الطاقه الشمسية الحرارية المتكاملة مع تحليه المياه، وتقديم حوافز قوية للصناعات المحلية المرتبطه بقطاع الطاقة ومكوناتها الخلايا الشمسية، تربينات الرياح، وأنظمة التخزين.