أفادت النيابة العامة بأن الواعظ، الذي يقدم نفسه كقائد ديني، دفع أتباعه إلى ممارسة التجويع القسري حتى الوفاة، زاعماً أن ذلك السبيل هو الطريق لـ "لقاء المسيح".
وبدا ماكنزي هادئاً ومتحفظاً خلال جلسة النطق بالحكم، في حين أنه أنكر في قضايا أخرى اتهامات موجهة إليه تتعلق بالإرهاب والقتل غير العمد.
وأوضحت القاضية ديانا كافيدزا موتشاتشي أن الأدلة التي قدمها الادعاء كانت كافية لإثبات تورط جميع المتهمين الـ 29 في جريمة قتل 190 طفلاً وشخص بالغ واحد.
من جهته، اعتبر مكتب مدير الادعاء العام في كينيا أن هذا الحكم يمثل سابقة "تاريخية"، مؤكداً صعوبة تحقيق إدانة في قضية تشمل هذا الكم الهائل من التهم.
وعلى مدار ثلاث سنوات من البحث في مقر الطائفة الواقع في منطقة نائية بالقرب من منتجع ماليندي الساحلي، تم العثور على رفات إضافية لرجال ونساء وأطفال، مما رفع العدد الإجمالي للجثث المكتشفة إلى ما يزيد عن 400 جثة.
وقد أثارت هذه الواقعة مطالبات داخل كينيا بضرورة تحديث وتغليظ القوانين التي تنظم عمل المؤسسات الدينية، خاصة بعد الكشف عن تعرض ماكنزي للاعتقال في مناسبتين سابقتين قبل أن يتم إطلاق سراحه.
وفي سياق متصل، عبر دان ماكنزي، ابن زعيم الطائفة والذي أعلن انفصاله عنه، عن سعادته بهذا الحكم مؤكداً أن حقوق الضحايا قد استُردت بتحقيق العدالة.
في المقابل، وصف لورنس أوبونيو، محامي الدفاع، الحكم بأنه "مثير للحيرة"، مشيراً إلى أن موكليه صُدموا بهذا القرار ويشعرون بخيبة أمل كبيرة.
كما أعلن أوبونيو عن نيته تقديم استئناف ضد الحكم، مبدياً ثقته في إمكانية إلغائه مستقبلاً.
هذا ومن المنتظر أن تحدد المحكمة العقوبة النهائية للمدانين في جلسة مقررة يوم 6 نوفمبر القادم.