تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
رمضان 2027: تفاصيل شخصية هدى الإتربي في "سلطان الديب".. ما الذي يجمعها بـ أحمد العوضي؟ اتحاد الكرة يوقّع عقداً مع البرتغالي فيتور ميلو بيريرا للإشراف على الدائرة التحكيمية مجلس الشعب يحيل مشروع تعديل قانون يخص العقارات على الحدود إلى لجنتي الأمن القومي ولاستثمار بين المغرب والسنغال.. تحديد موعد الحسم في أزمة "بطل إفريقيا" انخفاض معدل وفيات السرطان في مصر بنسبة 23.1% خلال 6 سنوات فيفا ينظم ورشة عمل لنظام الانتقالات الدولية بمركز المنتخبات الوطنية في أكتوبر تفاصيل قضية الوزيرة فاطمة السعدي.. إدانة استئنافية نُقضت وملف انتهى بالبراءة النهائية «كاس» تحدد موعد إصدار الحكم النهائي في قضية نهائي أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال من الفصول إلى معارض الإبداع.. وفاء رضا تتابع امتحانات أكتوبر بمدارس دهب جميع ألقاب “الخضر” حققها مدربون محلّيون… رمضان 2027: تفاصيل شخصية هدى الإتربي في "سلطان الديب".. ما الذي يجمعها بـ أحمد العوضي؟ اتحاد الكرة يوقّع عقداً مع البرتغالي فيتور ميلو بيريرا للإشراف على الدائرة التحكيمية مجلس الشعب يحيل مشروع تعديل قانون يخص العقارات على الحدود إلى لجنتي الأمن القومي ولاستثمار بين المغرب والسنغال.. تحديد موعد الحسم في أزمة "بطل إفريقيا" انخفاض معدل وفيات السرطان في مصر بنسبة 23.1% خلال 6 سنوات فيفا ينظم ورشة عمل لنظام الانتقالات الدولية بمركز المنتخبات الوطنية في أكتوبر تفاصيل قضية الوزيرة فاطمة السعدي.. إدانة استئنافية نُقضت وملف انتهى بالبراءة النهائية «كاس» تحدد موعد إصدار الحكم النهائي في قضية نهائي أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال من الفصول إلى معارض الإبداع.. وفاء رضا تتابع امتحانات أكتوبر بمدارس دهب جميع ألقاب “الخضر” حققها مدربون محلّيون…
عاجل صحة

يمهد لتطوير علاج أكثر دقة.. أسلوب تجريبي جديد يحد من التهاب الكلى

نجح باحثونا في اختبار أسلوب علاجي تجريبي يحد من التهاب الكلى ويحمي الأنسجة من الإصابة، في نتائج تمهد لتطوير علاج أكثر دقة وأقل آثاراً جانبية.

19 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 1
يمهد لتطوير علاج أكثر دقة.. أسلوب تجريبي جديد يحد من التهاب الكلى

توصل باحثون في اليابان إلى آلية جديدة تساعد في تفسير المراحل المبكرة من تلف الكلى الناجم عن أحد أمراض المناعة الذاتية، ونجحوا في اختبار أسلوب علاجي تجريبي يحد من الالتهاب، ويحمي أنسجة الكلى من الإصابة، في نتائج تمهد لتطوير علاج أكثر دقة وأقل آثاراً جانبية.

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة أوساكا، أن الخلايا الكلوية المصابة تطلق إشارات تستدعي خلايا مناعية، خصوصاً الخلايا المتعادلة المعروفة باسم "العدلات"، ما يؤدي إلى تضخم الاستجابة الالتهابية، وانتشار الضرر داخل أنسجة الكلى، حتى في المراحل التي تبدو فيها الأنسجة طبيعية عند فحصها بالطرق التقليدية.

وتقدم نتائج الدراسة، المنشورة في دورية Journal of Experimental Medicine، فهماً جديداً لالتهاب كبيبات الكلى المرتبط بالأجسام المضادة لسيتوبلازم العدلات، المعروف اختصاراً باسم ANCA، وهو أحد المضاعفات الخطيرة لالتهاب الأوعية الدموية المرتبط بالمناعة الذاتية.

اقرأ أيضاً

ما لا نعرفه عن حصوات الكلى: دور محتمل للعدوى الخفية

تكشف دراسة حديثة احتمال وجود عدوى بكتيرية خفية تسهم في تكوّن حصوات الكلى وعودتها بعد العلاج، ما يفتح آفاقا جديدة لتغيير استراتيجيات العلاج والوقاية طبيا.

أسباب الفشل الكلوي

ويحدث مرض التهاب الكلى عندما ينتج الجهاز المناعي أجساماً مضادة تهاجم بصورة غير طبيعية مكونات داخل خلايا مناعية معينة، ما يسهم في تنشيطها وإثارة التهابات قد تصيب الأوعية الدموية الدقيقة في أعضاء مختلفة، وفي مقدمتها الكلى.

ويمكن أن يؤدي الالتهاب المستمر إلى تلف وحدات الترشيح الدقيقة داخل الكلى، وتراجع قدرتها على تنقية الدم والتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة، وصولاً إلى الفشل الكلوي في الحالات الشديدة.

ورغم التحسن الذي شهدته خيارات العلاج خلال السنوات الماضية، لا يزال العلاج المستخدم، بما فيه الأدوية المثبطة للمناعة، ينطوي على أخطار تتعلق بالعدوى والآثار الجانبية المرتبطة بالاستخدام المطول، فضلاً عن احتمال عدم استجابة بعض المرضى للعلاج، أو تعرضهم لانتكاسات.

كبيبات الكلى

وقال الباحث الرئيسي للدراسة، ماسايوكي نيشيدي، إن إصابة الكلى، بصورة متكررة، لدى المرضى المصابين بالتهاب الأوعية الدموية المرتبط بأجسام ANCA تجعلها نموذجاً مناسباً لدراسة المراحل الأولى من تطور أمراض المناعة الذاتية.

ولفهم كيفية بدء الإصابة، قارن الباحثون عينات من أنسجة الكلى مأخوذة من متبرعين أصحاء بأخرى من مرضى مصابين بالتهاب كبيبات الكلى المرتبط بهذه الأجسام المضادة، قبل حصولهم على العلاج.

واستخدم الباحثون تقنيات متقدمة للتحليل الجزيئي والمكاني، تتيح دراسة نشاط الخلايا، والتغيرات التي تطرأ عليها مع الحفاظ على مواقعها وعلاقاتها داخل الأنسجة، بدلاً من الاكتفاء بتحليل الخلايا بصورة منفصلة.

وساعدت هذه التقنيات الباحثين في رصد تغيرات دقيقة داخل الكلى المصابة، وتحديد مناطق تتجمع فيها الخلايا المناعية بالقرب من الخلايا الكلوية المتضررة، بما يشير إلى وجود تفاعلات موضعية تسهم في استمرار الالتهاب.

وأظهرت النتائج أن بعض خلايا الأنابيب الكلوية، وهي تراكيب مسؤولة عن إعادة امتصاص الماء والمواد الضرورية من السائل الذي ترشحه الكلى، تبدأ في إطلاق إشارات التهابية تجذب العدلات إلى المناطق المصابة.

وتعد العدلات أحد المكونات الأساسية للمناعة الفطرية، إذ تتحرك بسرعة لمواجهة البكتيريا وغيرها من مسببات العدوى، لكن تنشيطها بصورة مفرطة قد يؤدي إلى مهاجمة الأنسجة السليمة وإطلاق مواد تزيد الالتهاب والتلف الخلوي.

وحدد الباحثون تجمعات موضعية من العدلات والخلايا الظهارية الكلوية المصابة، تشكل بيئات دقيقة تعزز التفاعلات الالتهابية وتساعد على تفاقم الضرر.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، أتسوشي كومانوجوه إن الهدف كان تحديد الكيفية التي يتطور بها المرض في مراحله الأولى، بما يسمح بالتدخل قبل حدوث تلف كبير في الكلى.

وأضاف أن الباحثين فوجئوا بقدرتهم على اكتشاف تغيرات على مستوى الخلايا، رغم أن الأنسجة كانت تبدو طبيعية من ناحية الشكل، وهو ما يشير إلى أن الالتهابات قد تبدأ قبل ظهور علامات واضحة للتلف النسيجي.

وانتقل الباحثون بعد ذلك إلى تجارب على الفئران لمحاكاة الإصابة الكلوية، واختبار إمكانية الحد من الاستجابة المناعية المفرطة.

وركز الباحثون على مستقبلات تعرف باسم "إف سي جاما" (Fc gamma receptors) الموجودة على سطح بعض الخلايا المناعية، والتي تتفاعل مع الأجسام المضادة، وتشارك في تنشيط العمليات الالتهابية.

وعمل الباحثون على تعديل أجسام مضادة؛ بهدف تقليل التحفيز الذي تتلقاه هذه المستقبلات، ومن ثم الحد من التنشيط المفرط للعدلات وتقليل الأضرار الناتجة عنه.

وأظهرت التجارب أن الأجسام المضادة المعدلة نجحت في تقليل إصابة الكلى لدى الفئران، ما يوفر دليلاً أولياً على إمكانية استهداف هذه الآلية المناعية للحد من تطور المرض.

وتعني النتائج أن التدخل في التفاعلات المبكرة بين الخلايا الكلوية المصابة والعدلات قد يمثل استراتيجية علاجية مختلفة عن الاعتماد على تثبيط المناعة بصورة واسعة.

علاج التهابات الكلى

وقد يساعد هذا النهج مستقبلاً في تطوير علاج يستهدف مسارات الالتهابات المسؤولة عن تلف الأنسجة، مع إمكانية الحفاظ على قدر أكبر من الوظائف الطبيعية للجهاز المناعي.

ومع ذلك، لا تزال النتائج في مرحلة البحث قبل السريري؛ إذ اختُبر التدخل العلاجي في نموذج حيواني، ولم تثبت بعد فعاليته، أو سلامته لدى البشر.

كما أن اكتشاف تغيرات خلوية مبكرة في عينات المرضى لا يعني بالضرورة إمكانية استخدامها فوراً لتشخيص المرض قبل ظهور أعراضه، وهو أمر يحتاج إلى دراسات إضافية لتحديد مدى دقة هذه المؤشرات وجدواها السريرية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى asharq.com زيارة المصدر
شارك الخبر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
انخفاض معدل وفيات السرطان في مصر بنسبة 23.1% خلال 6 سنوات صحة

انخفاض معدل وفيات السرطان في مصر بنسبة 23.1% خلال 6 سنوات

منذ 59 دقيقة
"شيراتون دبي كريك" يدعم جهود التوعية بسرطان الثدي صحة

"شيراتون دبي كريك" يدعم جهود التوعية بسرطان الثدي

  دبي- خاص لم تكن الأشرطة الوردية وحدها عنوان فعالية «بينكتوبر» في فندق شيراتون دبي كريك، بل رسالة واضحة تدعو النساء إلى جعل صحتهن أولوية، وعدم انتظار ظهور الأعراض لطلب المشورة الطبية وإجراء الف

منذ ساعة
كم ساعة نشاط بدني أسبوعياً تبطئ تقدم مرض باركنسون؟ صحة

كم ساعة نشاط بدني أسبوعياً تبطئ تقدم مرض باركنسون؟

يُعرف مرض باركنسون بأنه اضطراب تنكسي مزمن في الجهاز العصبي المركزي يؤثر تدريجياً على الحركة والتحكم العضلي. وتشير الدراسات إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام قد تساعد على إبطاء تراجع القدرات الحركية وتحسين جودة الحياة لدى المصابين بمرض باركنسون. ويُنصح غالباً بممارسة نحو 150 دق...

منذ ساعة
مدير التأمين الصحي ببني سويف يوجّه بسرعة توفير الأدوية والتخصصات الطبية بالعيادة الشاملة صحة

مدير التأمين الصحي ببني سويف يوجّه بسرعة توفير الأدوية والتخصصات الطبية بالعيادة الشاملة

أجرى الدكتور محمد يحيى إسماعيل، مدير عام فرع التأمين الصحي ببني سويف، جولة مفاجئة بعيادة بني سويف الشاملة، لمتابعة مستوى الخدمات الطبية والإدارية المقدمة للمنتفعين، ورصد أوجه القصور والعمل على تلافيها، مع الاستماع ميدانيًا إلى شكاوى المترددين على العيادة والتوجيه بسرعة بحثها وحله...

منذ ساعة