قال الكاتب والشاعر علي عطا، إنه عندما شرع فى إعداد كتاب "الأدب الصيني بالعربية" لم يكن تركيزه منصبا على موضوع الترجمة بل أن تركيزه الأساسي كان ينصب على اللغة العربية.وأضاف"عطا" ضمن فعاليات الندوة الثقافية لمنتدى الشعر المصري في حزب التجمع، والتي بدأت منذ قليل، لمناقشة كتاب «الأدب الصيني بالعربية.. الترجمة والتلقي والانتشار» للكاتب والشاعر علي عطا، الصادر عن بيت الحكمة، أن الترجمة العربية تكاد تكون منحصرة بين اللغات الأوروبية، لافتاً إلي أن الترجمة مؤخراً من لغات شتى الى اللغة العربية يستدعي ان نقوم بدور لتشجيع ودعم ترجمة أعمالنا باللغة العربية للغات الأجنبية.وأوضح"عطا"، أن كتابه تطرق الى موضوع الترجمة من العصر العباسي، وعصر النهضة فى عهد محمد على والبعثات المصرية آئنذاك.وأكد أنه حزين لكون المركز القومي للترجمة متعثراً، بالاضافة الى توقف عدد من السلاسل المتخصصة فى الترجمة ومنها سلسلة "100 كتاب".ولفت الى أنه يعمل خلال الفترة الحالية على إعداد كتاب يرصد ويحلل الأعمال الأدبية باللغة العربية التى ترجمت للدول الإفريقية الناطقة بلغات ولهجات مختلفة نظراً وهو ما لم يلقى حظا من الرصد والتحليل والعرض.ويندرج الكتاب ضمن حقل «دراسات الترجمة»، الذي لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات المتخصصة في المكتبة العربية، إذ يتتبع مسارات انتقال الإبداع الصيني إلى اللغة العربية، مع اهتمام خاص بالأعمال التي تُصنَّف ضمن «الروائع العالمية»، لا سيما المنتمية إلى مدرسة «البحث عن الجذور»، التي يُعد الكاتب الصيني مو يان أحد أبرز ممثليها.
عاجل ثقافة وفنون
على عطا: الترجمة العربية تكاد تكون منحصرة بين اللغات الأوروبية.. ويكشف عن أحدث أعماله قيد الكتابة
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.