أعلنت الأمانة العامة لجائزة الإعلام العربي عن فتح باب تلقي المشاركات في الدورة السادسة والعشرين من الجائزة، اعتباراً من غدٍ الثلاثاء، مع مواصلة الجائزة مسيرتها في الاحتفاء بالتميز الإعلامي العربي وتسليط الضوء على الأعمال النوعية التي ترتقي بالممارسة المهنية.
تأتي هذه الدورة الجديدة امتداداً لمسيرة الجائزة التي انطلقت عام 1999 بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ثم توسعت النطاق بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس دبي للإعلام، لتصبح منصة شاملة للاحتفاء بالتميز الإعلامي العربي بكافة أشكاله.
تضم الجائزة تحت مظلتها ثلاث فئات رئيسية: جائزة الصحافة العربية، وجائزة الإعلام المرئي، بالإضافة إلى جائزة شخصية العام الإعلامية التي تُمنح تقديراً لشخصيات ذات مسيرة مهنية وفكرية ثرية. وتتنوع فئات جائزة الصحافة العربية بين التحقيقات الصحفية والصحافة السياسية والصحافة الاقتصادية وأفضل كاتب عمود، بينما تضم جائزة الإعلام المرئي خمس فئات تشمل أفضل برنامج اقتصادي وأفضل برنامج ثقافي وأفضل برنامج رياضي وأفضل برنامج اجتماعي وأفضل عمل وثائقي.
يشترط في الأعمال المشاركة أن تنشر في إحدى الوسائل الإعلامية (مطبوعة أو مرئية أو رقمية) خلال الفترة من 11 يناير 2026 حتى 10 يناير 2027، ويمكن للمشاركين تقديم مواد من سلاسل الحلقات (بحد أقصى خمس حلقات)، كما تستقبل الجائزة المشاركات الفردية أو فرق العمل ضمن فئات جائزة الصحافة العربية، بينما تقتصر مشاركات جائزة الإعلام المرئي على المؤسسات الإعلامية.
أكدت الدكتورة ميثاء بوحميد، الأمين العام للجائزة، أن الدورة السادسة والعشرين تمثل فرصة لتجديد الثقة في قدرة الإعلام العربي على إنتاج محتوى متميز يجمع بين المهنية والابتكار، ويستجيب لتطلعات الجمهور.
وأشارت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، إلى أن فتح باب المشاركة يجسد التزام النادي بمواصلة بناء منصة عربية جامعة تحتفى بالعمل الإعلامي المتميز، وتمنح أصحاب التجارب النوعية مساحة لإبراز إنجازاتهم.
وأكد جاسم الشمسي، مدير الجائزة، أن الموعد النهائي لتلقي المشاركات هو الأول من مارس 2027، مؤكداً أن الجائزة تهدف إلى استقطاب أعمال تعكس قدرة الصحافة والإعلام المرئي على تقديم معالجة متعمقة ومبتكرة للقضايا التي تشغل المجتمعات.