تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
اليابان تطلق مهمة لاستكشاف قمر فوبوس المريخي تخارجات أجنبية بقيمة 505 ملايين دولار من أدوات الدين المصرية في جلسة واحدة جواد الكوكبي يمثل المغرب في مهرجان ثقافات العالم بكراتشي فيديو: "كش ملك".. طرابزون يجلد بشكتاش بقناع صلاح الرابطة 2.. النتائج الكاملة لمواجهات الجولة الرابعة والترتيب "شوفت الموت بعينيا".. بن رمضان يكشف أسرار لحظات الرعب في معسكر الأهلي المصري نزيف دماغي.. حقيقة دخول كيم جونغ أون في غيبوبة ونقله إلى الصين للعلاج ميدو يفتح النار على اتحاد الكرة بسبب أزمة الـVAR في مباراة القمة شوفت الموت.. محمد علي بن رمضان يكشف عن لحظات مرعبة في معسكر الأهلي بتونس الإصابات تضرب الكبار.. غيابات الأهلي والزمالك وبيراميدز في الجولة السابعة اليابان تطلق مهمة لاستكشاف قمر فوبوس المريخي تخارجات أجنبية بقيمة 505 ملايين دولار من أدوات الدين المصرية في جلسة واحدة جواد الكوكبي يمثل المغرب في مهرجان ثقافات العالم بكراتشي فيديو: "كش ملك".. طرابزون يجلد بشكتاش بقناع صلاح الرابطة 2.. النتائج الكاملة لمواجهات الجولة الرابعة والترتيب "شوفت الموت بعينيا".. بن رمضان يكشف أسرار لحظات الرعب في معسكر الأهلي المصري نزيف دماغي.. حقيقة دخول كيم جونغ أون في غيبوبة ونقله إلى الصين للعلاج ميدو يفتح النار على اتحاد الكرة بسبب أزمة الـVAR في مباراة القمة شوفت الموت.. محمد علي بن رمضان يكشف عن لحظات مرعبة في معسكر الأهلي بتونس الإصابات تضرب الكبار.. غيابات الأهلي والزمالك وبيراميدز في الجولة السابعة

«صندوق القراءة» بنسخته الـ11.. أكثر من 45 فعالية لاستكشاف مستقبل الكتابة والإبداع

تنطلق النسخة الـ11 من مبادرة «صندوق القراءة» في دبي بين 19 و28 أكتوبر بمشاركة نخبة من الأدباء والمبدعين، ضمن برنامج يضم أكثر من 30 ورشة و45 فعالية تتناول مستقبل الكتابة وصناعة المحتوى.

19 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 2
«صندوق القراءة» بنسخته الـ11.. أكثر من 45 فعالية لاستكشاف مستقبل الكتابة والإبداع

تطلق هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» الدورة الحادية عشرة من مبادرة «صندوق القراءة»، التي تنظمها بالشراكة مع «سيتي سنتر مردف»، ضمن برنامج غني باللقاءات المعرفية والأمسيات الشعرية، يستهدف تنمية حب القراءة لدى أفراد المجتمع، وإتاحة فرص أوسع لهم لاكتشاف فضاءات المعرفة والإبداع، والتقارب مع المواهب المحلية. وتندرج هذه الفعالية ضمن سعي الهيئة إلى إتاحة الثقافة للجميع، وترسيخ مكانة دبي مرجعاً ثقافياً عالمياً ورائدة في الابتكار ومحركاً للاقتصاد الإبداعي، مع بقائها متجذرة في الإرث الإماراتي.**media[8188913]**

وتقام المبادرة بين 19 و28 أكتوبر الجاري في الجاليريا المركزية - سيتي سنتر مردف، وتضم أكثر من 30 ورشة تفاعلية وأكثر من 45 فعالية متنوعة، بينها جلسات حوارية ونقاشية وأمسيات شعرية، تعالج مواضيع متعددة تسلط الضوء على جماليات الشعر وروائع الأدب، والتحولات التي تعرفها الكتابة وصناعة المحتوى في العصر الرقمي، بمشاركة نخبة من الأدباء والشعراء والكتّاب والمفكرين والمبدعين. وتبرز ضمن هذه الفعاليات مناظرة «كاتبٌ أم صانع محتوى؟» التي تضع عدداً من اليافعين في حوار حول الفروق بين الكتابة الأدبية وصناعة المحتوى الرقمي، ودور كل منهما في التأثير في الجمهور وصقل الوعي.

وتولي المبادرة اهتماماً خاصاً بمشروع «بشر وأثر»، الذي يوثق مسارات شخصيات إماراتية بارزة وعطاءها في المجتمع، عبر جلستين تبحثان دور الفنون والكتابة في رواية التجارب الإنسانية وصونها للأجيال القادمة. وتتولى إيمان الحمادي، مدير إدارة الآداب والمعرفة في «دبي للثقافة»، إدارة الجلسة الأولى التي تتناول مساهمة الفنون البصرية في توثيق حكايات هذه الشخصيات، بمشاركة الفنانتين عائشة عبيد المراشدة وفاطمة العامري، بينما تناقش الجلسة الثانية أهمية الكتابة في رصد تفاصيل الحياة ومحطات النجاح والإنجاز، بمشاركة الدكتور عبدالله الشرهان والكاتبة بدرية الشامسي، بما يبرز القيمة الإنسانية والمجتمعية لهذه السير.

كما يضم البرنامج أمسية شعرية حوارية تحمل عنوان «من سرق حنجرة الفنان؟»، تستضيف الشاعرة والروائية دارين شبير والفنان والمهندس الدكتور علي الزويلف، في لقاء يجمع بين الشعر والموسيقى والتكنولوجيا، ويستكشف ما يمكن أن يقدمه الذكاء الاصطناعي في مجال القصائد المغناة، عبر مشروع «نغم» الذي يعتمد على شخصية افتراضية عربية تجمع بين جمال الصوت وروعة الأداء. وتدير الإعلامية سامية عايش هذا اللقاء الذي يتناول مستقبل الإبداع الفني، وأثر التقنيات الحديثة في التعبير الشعري والموسيقي، وحدود العلاقة بين الموهبة الإنسانية والذكاء الاصطناعي. ولن يخلو البرنامج من موعد لعشاق الشعر مع أمسية «مستطيل العسم: بيتٌ للشعر»، يستعيد خلالها الشاعر الإماراتي أحمد العسم والكاتب ناصر البكر الزعابي حكاية «مستطيل العسم»، بوصفه فضاء جمع أجيالاً من الشعراء والمبدعين، وأسهم في إثراء تجاربهم الأدبية وتكوين صداقاتهم.

وتحط جلسة «الإعلام الرقمي» رحالها عند الشاعرة والكاتبة طيف الشراري، والصحفي وصانع المحتوى إياد محمد، وصانع المحتوى أحمد رشدان، بينما تدير الإعلامية دجى بن فرج الحوار حول دور المنصات الرقمية في صناعة المحتوى، وتأثيرها في المجتمع، والتحديات التي يواجهها العاملون في هذا القطاع، إضافة إلى استعراض الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة لتطوير أساليب السرد والتواصل مع الجمهور. وفي جلسة أخرى، يستعرض الكاتب والباحث في التراث الإماراتي الدكتور أحمد الخوري كتابه (Where The Sand Never Settles)، الذي يرصد جوانب من تاريخ دولة الإمارات وتحولاتها الاجتماعية والعمرانية، مستحضراً ذكرياته وتجاربه الشخصية وما تحمله من تفاصيل عن ملامح الحياة في خمسينيات القرن الماضي، والتطور الذي عرفته أبوظبي خلال العقود اللاحقة. وتتيح الجلسة، التي تديرها تمريز إنعام، للجمهور التعرف إلى حكايات تعكس طبيعة الحياة في تلك المرحلة، وتبرز جانباً من الإرث الاجتماعي والثقافي للدولة.

وفي إطار تسليط الضوء على دور الأدب في التعريف بالثقافات وبناء جسور التواصل بين الشعوب، تستضيف المبادرة جلسة «حين يصبح الأديب سفيراً»، بمشاركة الشاعرة والباحثة الدكتورة عفراء عتيق، والكاتبتين إيمان اليوسف وصالحة عبيد. وتتناول الجلسة، التي تديرها مروى ملحم، مدير البرامج العربية في مؤسسة الإمارات للآداب، دور الأديب في تمثيل ثقافة بلده وهويته في المحافل الدولية، وقدرة الأعمال الأدبية على نقل التجارب الإنسانية وإبراز المنجز الثقافي الإماراتي والعربي عالمياً.

كما يتضمن البرنامج مجموعة من الجلسات المكرسة لقضايا الكتابة والترجمة والإبداع، ومنها «من يملك النص بعد ترجمته؟»، التي تناقش فيها الدكتورة لطيفة الحاج، والدكتور غانم السامرائي، والدكتور فيصل السويدي، بإدارة إسراء الملا، العلاقة بين الكاتب والمترجم وحدود الأمانة الأدبية وحرية إعادة صياغة النصوص، فيما تتعمق جلسة «الرواية أم الفيلم: من يربح الحكاية؟» في العلاقة بين الأدب والسينما، عبر حوار يجمع المخرجة نهلة الفهد والسيناريست محمد حسن، ويديره الكاتب والإعلامي حمد الريامي، ويعالج الفروق بين السرد الروائي والمعالجة السينمائية، ومدى قدرة الأعمال البصرية على الاحتفاظ بروح النصوص الأدبية.

وخصصت «دبي للثقافة» للأطفال والعائلات برنامجاً متنوعاً يضم قراءات قصصية وورش عمل تفاعلية وأنشطة تعليمية، يقدمها نخبة من كتّاب أدب الطفل، بينهم الدكتورة ريم القرق، والكاتبتان نادية النجار وإيمان اليوسف، بهدف تحفيز خيال الأطفال وتنمية مهاراتهم اللغوية والإبداعية، وتشجيعهم على القراءة والاستكشاف، وترسيخ ارتباط الأجيال الجديدة بالكتاب وتعزيز شغفهم بالمعرفة والتعلم.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن