أكد كل من المستشار فريدريش ميرتس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، يوم الاثنين الماضي أن دمج الخبرة الهندسية الألمانية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة سيشكل عاملاً محورياً في تقوية الاقتصاد الوطني على المدى البعيد.
وتسعى هذه الشراكة إلى دفع عجلة التحول الرقمي في القطاع الصناعي الألماني، مع التركيز بشكل خاص على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن ضمان السيادة التكنولوجية للبلاد.
وأشار ميرتس إلى أن ألمانيا تتخذ موقفاً قوياً رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة، داعياً المؤسسات إلى إتاحة بياناتها الصناعية الثمينة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وذلك لضمان استمرارية القدرة التنافسية في مجالات التصنيع والهندسة الميكانيكية وصناعة السيارات.
ولفت المستشار الانتباه إلى الأهمية الاستراتيجية البالغة للحفاظ على القاعدة الصناعية الألمانية، معتبراً أنها تمنح البلاد تفوقاً حاسماً مقارنة بالاقتصادات الأخرى.
من جانبه، أبرز جنسن هوانغ، الذي يتولى قيادة إنفيديا منذ عام 1993، ثقتة الكبيرة في ألمانيا كوجهة استثمارية واستراتيجية.
وكشفت بيانات الشركة عن استثمار إنفيديا نحو مليار دولار في ألمانيا خلال العام الماضي، إلى جانب امتلاكها حصصاً في عدد من الشركات الناشئة والمؤسسات القائمة.
وأضاف هوانغ أن البيانات يجب أن تُعامل كمورد وطني استراتيجي، وأن يُعتمد عليها محلياً لبناء "الاستخبارات الوطنية" الخاصة بألمانيا، بدلاً من تصديرها لجهات أخرى قد تستغلها.