الوطن
خطت الأميرة كاتارينا أماليا، وريثة العرش الهولندي، خطوة جديدة في مسيرتها العسكرية، بعد أن مُنحت رتبة “رقيب” خلال احتفال رسمي احتضنته سفينة التدريب الشراعية “ستاتسراد ليهمكول” في ميناء “دن هيلدر”.
وجاءت هذه الترقية في إطار مشاركتها في برنامج “ديفينسيتي كوليدج”، الذي يتيح للطلاب الجمع بين التحصيل الأكاديمي والتدريب داخل المؤسسة العسكرية، عبر اكتساب خبرات ميدانية والتعرف إلى طبيعة العمل في وحدات مختلفة من القوات المسلحة.
يمنح البرنامج المشاركين فرصة الاطلاع عن قرب على المهام العسكرية، من خلال الانخراط في تدريبات وأنشطة متنوعة، ما يساعدهم على تكوين معرفة عملية بطبيعة العمل داخل القوات المسلحة.
وتأتي مشاركة الأميرة كاتارينا أماليا في هذا المسار ضمن تقليد ملكي هولندي ارتبط تاريخياً بالمؤسسة العسكرية، إذ شغل أفراد من العائلة المالكة مناصب قيادية، فيما خدم عدد من الملوك في القوات المسلحة على مدار سنوات.
تعود جذور العلاقة بين العائلة الملكية الهولندية والجيش إلى مراحل تاريخية سابقة، حين تولى أمير أورانيا قيادة عسكرية، قبل أن يحتفظ الملوك اللاحقون بأدوار مرتبطة بالقيادة العليا للقوات المسلحة.
لكن التعديلات الدستورية التي أُقرت عام 1983 نقلت مسؤولية القيادة العليا إلى الحكومة الهولندية، مع استمرار احتفاظ الملك فيليم ألكسندر بمكانة عسكرية خاصة، مستندة إلى خبرته السابقة في الخدمة العسكرية.
وكان الملك قد أدى خدمته الإلزامية في البحرية الملكية الهولندية، كما خدم في الجيش الملكي وسلاح الجو الملكي، ما عزز صلته بمختلف فروع القوات المسلحة في البلاد.
وكالات