يعتبر جهاز الرواتر أحد أهم الأجهزة الكهربائية للكثير من الأسر المصرية، لتوفيره الإنترنت الذي يستخدم سواء في الدرسة أو العمل أو حتى الترفيه، ولمواكبة تطور سرعات الإنترنت ومعايير الشبكات والأمان يحتاج الجهاز إلى التحديث أو الاستبدال مع مرور الوقت.
وفيما يلي نستعرض للمتابعين والقراء خلال السطور التالية، العلامات التي تكشف أن الوقت حان لاستبدال جهاز الراوتر بأخر.
إذا توقفت الشركة المصنعة عن إرسال تحديثات البرامج الثابتة لجهازك، تصبح شبكتك المنزلية مكشوفة وثغراتها الأمنية غير مُصححة.
إذا اضطررت إلى فصل التيار الكهربائي عن الراوتر وإعادة تشغيله باستمرار لاستعادة الاتصال، فهذا يدل غالبا على تلف الأجزاء الداخلية.
إذا قمت باختبار السرعة عبر كابل الإيثرنت ووجدت السرعة جيدة ومستقرة، بينما هي بطيئة جدا عبر شبكة Wi-Fi، فإن المشكلة تكمن في قدرة الراوتر اللاسلكية.
إذا قمت بترقية باقة الإنترنت إلى سرعات عالية أو اشتريت هواتف وحواسيب جديدة تدعم معايير مثل Wi-Fi 6 أو Wi-Fi 7، بينما الراوتر لديك قديم ويدعم معايير أقدم مثل Wi-Fi 5، فإنك لن تستفيد من السرعة الكاملة.
يتراوح العمر الافتراضي المثالي للراوتر عادة بين 3 إلى 5 سنوات من الاستخدام المستمر، لكن عمر الجهاز وحده ليس العامل الوحيد الذي يحدد الحاجة إلى استبداله.