تخطّي إلى المحتوى
السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
4 خطوات عملية لتخفيف مغص الرضع في الأشهر الثلاثة الأولى غالاطة سراي يوسع الفارق في صدارة الدوري التركي بفوز ساحق على قونية سبور تفاصيل الحلقة 8 من مسلسل طالع نازل: منى زكي تنفذ خطة انتقام جديدة كاراسكو: الحماس في غرفة الملابس سر فوزنا الساحق على الأهلي كاراسكو: رغبة اللاعبين في غرفة الملابس ساهمت في الفوز الساحق على الأهلي تفاصيل حصص البنوك في تمويل «أدد العقارية» بـ265 مليون دولار طبيب سابق في صحة قسد يتهم صحفياً بخدمة أجندة معادية للدولة الشباب يهزم الأهلي 6-1 ويعيد سيناريو 2008 في دوري روشن الشباب يسحق الأهلي 6-1 في الجولة 12 من دوري روشن وزير الطوارئ: 7 وفيات و4 مفقودين جراء السيول في 9 محافظات سورية 4 خطوات عملية لتخفيف مغص الرضع في الأشهر الثلاثة الأولى غالاطة سراي يوسع الفارق في صدارة الدوري التركي بفوز ساحق على قونية سبور تفاصيل الحلقة 8 من مسلسل طالع نازل: منى زكي تنفذ خطة انتقام جديدة كاراسكو: الحماس في غرفة الملابس سر فوزنا الساحق على الأهلي كاراسكو: رغبة اللاعبين في غرفة الملابس ساهمت في الفوز الساحق على الأهلي تفاصيل حصص البنوك في تمويل «أدد العقارية» بـ265 مليون دولار طبيب سابق في صحة قسد يتهم صحفياً بخدمة أجندة معادية للدولة الشباب يهزم الأهلي 6-1 ويعيد سيناريو 2008 في دوري روشن الشباب يسحق الأهلي 6-1 في الجولة 12 من دوري روشن وزير الطوارئ: 7 وفيات و4 مفقودين جراء السيول في 9 محافظات سورية

نصنع المستقبل.. فمَن يعيش الحاضر؟

نصنع المستقبل.. فمَن يعيش الحاضر؟ Faika.Mazraani Thu, 10/29/2026 - 12:37 أحياناً أشعرُ بأن رائدَ الأعمالِ يعيشُ في زمنَين: زمنٌ يراه أمامَه بكلِّ تفاصيله، وزمنٌ يعيشُه الآن، ويُحاول أن يمنحَه حقَّه. يستيقظُ وفي ذهنه مشروعٌ أكبر، وفريقٌ أقوى، وأسواقٌ لم...

29 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 4
نصنع المستقبل..  فمَن يعيش الحاضر؟
نصنع المستقبل.. فمَن يعيش الحاضر؟
Faika.Mazraani
Thu, 10/29/2026 - 12:37

أحياناً أشعرُ بأن رائدَ الأعمالِ يعيشُ في زمنَين: زمنٌ يراه أمامَه بكلِّ تفاصيله، وزمنٌ يعيشُه الآن، ويُحاول أن يمنحَه حقَّه.

يستيقظُ وفي ذهنه مشروعٌ أكبر، وفريقٌ أقوى، وأسواقٌ لم يصل إليها بعد، ثم يبدأ يومه برسالةٍ تنتظرُ الرد، وقرارٍ يحتاجُ إلى حسمٍ، والتزاماتٍ لا تعرفُ شيئاً عن الصورةِ الجميلةِ التي يحملها في خياله.

وبين هذين الزمنَين قد ينسى أن حياته تحدثُ اليوم أيضاً. أعتقدُ أن أصعبَ ما في الطموحِ، هو أن نتعلَّمَ كيف نحمله دون أن نُحوِّل حاضرنا إلى مرحلةِ انتظارٍ طويلةٍ. نحن كثيراً ما نُؤجِّل شعورنا بالرضا إلى حين توقيعِ العقد، أو إطلاقِ المشروع، أو تحقيقِ الرقمِ الذي وضعناه لأنفسنا، وحين نصلُ، يتحرَّك الهدفُ خطوةً أخرى، فنواصلُ الركضَ، وكأنَّ ما تحقَّق لم يكن يوماً حلماً بعيداً!

أعرفُ ذلك الشعور بأن تجلسَ في مكانٍ تحبُّه، وبين أشخاصٍ تحبُّهم، بينما يبقى جزءٌ منك داخلَ اجتماعِ الغد! بأن تنتهي من إنجازٍ، استهلك أشهراً من جهدك، ثم تسألُ نفسك: وماذا بعد؟ هذا السؤالُ يدفعنا إلى الأمامِ، لكنَّه يستحقُّ أحياناً أن ينتظر.

نحن نحتاجُ إلى مساحةٍ نستوعبُ فيها ما فعلناه، ونعترفُ بما تعلَّمناه، ونفهم ما تغيَّر فينا خلال الطريق، فالنجاحُ الذي نبحثُ عنه، سيُصبح جزءاً من حياتنا، ومن حقِّنا أن نسألَ عن شكلِ هذه الحياةِ ونحن نبنيه: هل نملكُ وقتاً لأهلنا؟ هل نستطيعُ الاستمتاعَ بحديثٍ لا ينتهي إلى فرصةِ عملٍ؟ وهل ما زلنا نعرفُ الأشياءَ التي تُسعدنا بعيداً عن نتائجِ مشروعاتنا؟

بالنسبةِ لي، هذه الأسئلةُ تزدادُ أهميَّةً كلّما كبرت المسؤوليَّة، فالطموحُ الذي بدأ رغبةً في الحريَّة قد يملأ اليوم بتفاصيلَ، تجعلُ صاحبه أقلَّ قدرةً على اختيارِ وقته، لذا أرى أن رائدَ الأعمالِ يحتاجُ إلى مراجعةِ علاقته بالنجاحِ بقدرِ حاجته إلى مراجعةِ خطَّته. عليه أن يعرف متى يندفعُ، ومتى يتوقَّف، ليرى إن كان الاتِّجاه ما زال يُشبهه.

بعض الفرصِ تستحقُّ التعب، وبعضها يبدو جميلاً من الخارجِ، لكنَّه يأخذنا بعيداً عن الحياةِ التي أردناها منذ البداية. ربما يبدأ النضجُ حين نستطيعُ التفريقَ بينهما، وحين نتوقَّف عن قياسِ يومنا بما ينقصه فقط. قد يكون المشروعُ في بدايته، والإيرادُ أقلَّ من المتوقَّع، والخطَّةُ في حاجةٍ إلى تعديلٍ، ومع ذلك يحملُ اليوم ما يستحقُّ الامتنان: فكرةٌ اتَّضحت، أو شخصٌ آمنَ بنا، أو قدرةٌ اكتشفناها في أنفسنا. هذه التفاصيلُ تمنحُ الرحلةَ معناها أثناء حدوثها. لا أريدُ أن أصلَ إلى أحلامي وأنا أشعرُ بأنني غبتُ عن حياتي في الطريق. أريدُ أن أبني، وأتعلَّم، وأتقدَّم، وأن أكون حاضرةً بما يكفي لأتذوَّق ما يحدثُ الآن، فالمستقبلُ الذي نعملُ من أجله سيأتي على هيئةِ أيَّامٍ عاديَّةٍ، تُشبه هذا اليوم. والسؤالُ الذي أحاولُ تذكُّره: إذا كنتُ لا أسمحُ لنفسي بالحياةِ الآن، فمتى سأشعرُ بأن الوقتَ أصبح مناسباً لأعيشها؟

أحياناً أشعرُ بأن رائدَ الأعمالِ يعيشُ في زمنَين: زمنٌ يراه أمامَه بكلِّ تفاصيله، وزمنٌ يعيشُه الآن، ويُحاول أن يمنحَه حقَّه.

يستيقظُ وفي ذهنه مشروعٌ أكبر، وفريقٌ أقوى، وأسواقٌ لم يصل إليها بعد، ثم يبدأ يومه برسالةٍ تنتظرُ الرد، وقرارٍ يحتاجُ إلى حسمٍ، والتزاماتٍ لا تعرفُ شيئاً عن الصورةِ الجميلةِ التي يحملها في خياله.

وبين هذين الزمنَين قد ينسى أن حياته تحدثُ اليوم أيضاً. أعتقدُ أن أصعبَ ما في الطموحِ، هو أن نتعلَّمَ كيف نحمله دون أن نُحوِّل حاضرنا إلى مرحلةِ انتظارٍ طويلةٍ. نحن كثيراً ما نُؤجِّل شعورنا بالرضا إلى حين توقيعِ العقد، أو إطلاقِ المشروع، أو تحقيقِ الرقمِ الذي وضعناه لأنفسنا، وحين نصلُ، يتحرَّك الهدفُ خطوةً أخرى، فنواصلُ الركضَ، وكأنَّ ما تحقَّق لم يكن يوماً حلماً بعيداً!

أعرفُ ذلك الشعور بأن تجلسَ في مكانٍ تحبُّه، وبين أشخاصٍ تحبُّهم، بينما يبقى جزءٌ منك داخلَ اجتماعِ الغد! بأن تنتهي من إنجازٍ، استهلك أشهراً من جهدك، ثم تسألُ نفسك: وماذا بعد؟ هذا السؤالُ يدفعنا إلى الأمامِ، لكنَّه يستحقُّ أحياناً أن ينتظر.

نحن نحتاجُ إلى مساحةٍ نستوعبُ فيها ما فعلناه، ونعترفُ بما تعلَّمناه، ونفهم ما تغيَّر فينا خلال الطريق، فالنجاحُ الذي نبحثُ عنه، سيُصبح جزءاً من حياتنا، ومن حقِّنا أن نسألَ عن شكلِ هذه الحياةِ ونحن نبنيه: هل نملكُ وقتاً لأهلنا؟ هل نستطيعُ الاستمتاعَ بحديثٍ لا ينتهي إلى فرصةِ عملٍ؟ وهل ما زلنا نعرفُ الأشياءَ التي تُسعدنا بعيداً عن نتائجِ مشروعاتنا؟

بالنسبةِ لي، هذه الأسئلةُ تزدادُ أهميَّةً كلّما كبرت المسؤوليَّة، فالطموحُ الذي بدأ رغبةً في الحريَّة قد يملأ اليوم بتفاصيلَ، تجعلُ صاحبه أقلَّ قدرةً على اختيارِ وقته، لذا أرى أن رائدَ الأعمالِ يحتاجُ إلى مراجعةِ علاقته بالنجاحِ بقدرِ حاجته إلى مراجعةِ خطَّته. عليه أن يعرف متى يندفعُ، ومتى يتوقَّف، ليرى إن كان الاتِّجاه ما زال يُشبهه.

بعض الفرصِ تستحقُّ التعب، وبعضها يبدو جميلاً من الخارجِ، لكنَّه يأخذنا بعيداً عن الحياةِ التي أردناها منذ البداية. ربما يبدأ النضجُ حين نستطيعُ التفريقَ بينهما، وحين نتوقَّف عن قياسِ يومنا بما ينقصه فقط. قد يكون المشروعُ في بدايته، والإيرادُ أقلَّ من المتوقَّع، والخطَّةُ في حاجةٍ إلى تعديلٍ، ومع ذلك يحملُ اليوم ما يستحقُّ الامتنان: فكرةٌ اتَّضحت، أو شخصٌ آمنَ بنا، أو قدرةٌ اكتشفناها في أنفسنا. هذه التفاصيلُ تمنحُ الرحلةَ معناها أثناء حدوثها. لا أريدُ أن أصلَ إلى أحلامي وأنا أشعرُ بأنني غبتُ عن حياتي في الطريق. أريدُ أن أبني، وأتعلَّم، وأتقدَّم، وأن أكون حاضرةً بما يكفي لأتذوَّق ما يحدثُ الآن، فالمستقبلُ الذي نعملُ من أجله سيأتي على هيئةِ أيَّامٍ عاديَّةٍ، تُشبه هذا اليوم. والسؤالُ الذي أحاولُ تذكُّره: إذا كنتُ لا أسمحُ لنفسي بالحياةِ الآن، فمتى سأشعرُ بأن الوقتَ أصبح مناسباً لأعيشها؟



الكاتب
ألطاف هندي



Publication Date
Thu, 10/29/2026 - 12:37









ألطاف هندي









مقالات


الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
لماذا يعتقد الشباب أن الجميع يراقبهم؟ ثقافة وفنون

لماذا يعتقد الشباب أن الجميع يراقبهم؟

لماذا يعتقد الشباب أن الجميع يراقبهم؟ newspress Sat, 10/31/2026 - 07:30

منذ ساعة
"ملكة الجريمة".. معرض يكشف أسرار أغاثا كريستي وعبقريتها في عالم السموم ثقافة وفنون

"ملكة الجريمة".. معرض يكشف أسرار أغاثا كريستي وعبقريتها في عالم السموم

يتحدث المقال عن الكاتبة البريطانية أغاثا كريستي، المعروفة بـ"ملكة الجريمة"، ويوضح كيف ساعدتها خبرتها في التمريض والصيدلة على كتابة قصص بوليسية دقيقة علميًا، لا سيّما لجهة استخدام السموم.

منذ ساعتين
بعد تهديده مذيعة تلفزيون سوريا.. مسؤول حكومي يشرح معنى "أتحسّس مسدسي" دون اعتذار ثقافة وفنون

بعد تهديده مذيعة تلفزيون سوريا.. مسؤول حكومي يشرح معنى "أتحسّس مسدسي" دون اعتذار

بعد ساعات من كتابته منشوراً على فيس بوك، لوّح فيه باستخدام مسدّسه الحربي ضد تلفزيون سوريا والإعلامية نور الهدى مراد، حذف رئيس لجنة الاستجابة الطارئة بمحافظة دير

منذ 9 ساعات
ندوة في معرض الجزائر للكتاب تستعرض أوجه التشابه بين المطبخين السعودي والجزائري ثقافة وفنون

ندوة في معرض الجزائر للكتاب تستعرض أوجه التشابه بين المطبخين السعودي والجزائري

نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة ندوة حوارية بعنوان "المطبخ السعودي الجزائري: تقاطعات ثقافية على المائدة" خلال مشاركة المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، حيث استعرض الشيف عبد الصمد الهوساوي أوجه التقارب الحضاري بين البلدين.

منذ 13 ساعة