بعد النتائج المخيّبة للآمال والمستوى المتواضع الذي ظهرت عليه سلة النواعير، فإن هذه النتائج لم ترق إلى ما ترجوه إدارة النادي التي لم تنتظر طويلاً أمام البداية المتعثرة لفريقها الأول لكرة السلة في دوري المحترفين، وقررت التحرّك سريعاً لإعادة ترتيب أوراق الفريق، بعدما تلقّى خسارتين متتاليتين في الجولتين الأوليين، الأولى أمام الجيش بنتيجة 75-60، والثانية أمام الوحدة بنتيجة 104-69، في نتائج كشفت عن حاجة الفريق إلى تدعيم صفوفه بأسماء قادرة على صناعة الفارق ورفع مستوى المنافسة.
وأمام هذه البداية التي لم تكن بحجم الطموحات، اتجهت إدارة النادي إلى خيار التغيير والتدعيم ، ونجحت في إبرام ثلاث صفقات أجنبية دفعة واحدة، في خطوة تعكس رغبتها الواضحة في تدارك الموقف وعدم ترك الفريق أسيراً لبدايته المتعثرة، على أمل أن تمنحه هذه التعاقدات نفَساً جديداً وقدرة أكبر على مقارعة الفرق المنافسة.
وكانت أولى الصفقات مع صانع الألعاب الأميركي ديفين ستوري، القادم من فريق إنترانيك اللبناني، فيما تعاقد النادي مع الهدّاف الأميركي جوشوا أبيل، الذي سبق له التألق في الدوري الأردني، إضافة إلى الأميركي ريجي بيكر الذي يشغل مركز صانع الألعاب، ليكون الفريق بذلك قد عزز خطوطه بثلاثة محترفين دفعة واحدة، في محاولة لمعالجة الثغرات الفنية ورفع الفاعلية الهجومية.
ويقود الفريق المدرب الشاب فادي الملا، الذي بات أمام تحدّ جديد يتمثل في سرعة دمج المحترفين الجدد مع بقية عناصر الفريق، وتحويل هذه الأسماء إلى مجموعة متجانسة قادرة على تقديم كرة سلة أكثر فاعلية وتوازناً.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة الفريق يوم الثلاثاء أمام الكرامة، التي ستكون الاختبار الأول الحقيقي لشكل النواعير الجديد، وفرصة للظهور بصورة مغايرة تعكس أثر التعاقدات الأخيرة.