أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن قطاع الحديد والصلب استحواذ القطاع على نحو 7.2% من إجمالي محفظة التسهيلات الائتمانية القائمة لأكبر 100 عميل مقترض بنهاية مارس 2026، مسجلًا معدل نمو بلغ 14.4% مقارنة بنمو قدره 34.6% بنهاية مارس 2025، فيما ساهم التمويل الممنوح للقطاع بنحو 0.9% في معدل نمو المحفظة، بحسب تقرير البنك المركزي.
ورغم الضغوط التي واجهتها صناعة الصلب المصرية خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026، نتيجة ضعف الطلب المحلي، تراجعت معدلات إنتاج ومبيعات حديد التسليح بنحو 7.3% و4.59% على التوالي، بالتزامن مع ضغوط الواردات منخفضة السعر من خام البليت.
وأسهمت التدخلات الحكومية في دعم توازن السوق وتعزيز تنافسية المنتج المحلي، من خلال فرض رسوم وقائية مؤقتة على واردات البليت في سبتمبر 2025، أعقبها إقرار رسوم نهائية اعتبارًا من أبريل 2026.
تعافي الإنتاج والمبيعات خلال الربع الثالث
وشهد قطاع الحديد والصلب تحسنًا ملحوظًا خلال الربع الثالث من العام المالي 2025/2026، إذ ارتفع إنتاج ومبيعات حديد التسليح بنحو 16.5% و30.5% على التوالي، مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها الانتعاش النسبي في النشاط الإنشائي مقارنة بالنصف الأول، والحوافز التي قدمتها شركات التطوير العقاري، وفق تقرير الاستقرار المالي حصلت أموال الغد على نسخة منه.
كما ساهم تراجع واردات خام البليت بنحو 57.5% خلال الربع الثالث في تخفيف حدة المنافسة الخارجية، وإتاحة مساحة أكبر أمام المنتج المحلي لاستعادة جزء من الطلب في السوق المصرية.
تراجع صادرات الحديد والصلب
وعلى صعيد التجارة الخارجية، سجلت صادرات حديد التسليح والصلب المسطح تراجعًا بنحو 28.7% و22% على التوالي خلال التسعة أشهر الأولى من العام المالي 2025/2026، متأثرة بتباطؤ الطلب العالمي وتصاعد الإجراءات الحمائية في عدد من الأسواق الرئيسية، لا سيما الأسواق الأوروبية والأمريكية.
ويعكس أداء القطاع خلال الفترة تفاوتًا بين تحسن مؤشرات الإنتاج والمبيعات محليًا خلال الربع الثالث، واستمرار الضغوط على الصادرات في ظل التحديات التي تواجه حركة التجارة العالمية.
ظهرت المقالة الحديد والصلب يستحوذ على 7.2% من تسهيلات أكبر 100 عميل مقترض بنهاية مارس أولاً على أموال الغد.