مدرسة جدحفص الثانوية للبنات تُحوّل ثمانية مقررات اجتماعيات إلى قصص مصوّرة
حوّل قسم المواد الاجتماعية والعلوم الإنسانية بمدرسة جدحفص الثانوية للبنات ثمانية مقررات دراسية إلى قصص مصوّرة، في مبادرة أسهمت في تسهيل استذكار الطالبات للمعلومات. وأشادت الأستاذة رنا فرحان الخالدي المعلمة الأولى للمواد الاجتماعية والعلوم الإنسانية بجهود معلمات القسم في تنفيذ هذ...
وأشادت الأستاذة رنا فرحان الخالدي المعلمة الأولى للمواد الاجتماعية والعلوم الإنسانية بجهود معلمات القسم في تنفيذ هذه المبادرة، وحرصهن على توظيف أساليب متنوعة في تقديم المحتوى الدراسي.
وأشارت إلى أن هذه التجربة قد شملت دروس التاريخ والجغرافيا والتربية للمواطنة، عبر تحويل مضامينها إلى قصص تتضمن شخصيات وحوارات مترابطة، تعرض المعلومات والأحداث بصورة متسلسلة جاذبة.
وأضافت: "في دروس التاريخ، وظف القسم هذا الأسلوب في تقديم موضوعات ذات معلومات متشعبة مثل الحرب العالمية، من خلال تحويل الأحداث التاريخية إلى قصة مصورة تتدرج في عرض الوقائع وتربط بينها عبر مشاهد متتابعة وحوارات بين الشخصيات، وساعدت هذه التجربة الطالبات على تتبع مجريات الأحداث وفهم تسلسلها والعوامل المرتبطة بها، بدلًا من التعامل معها بوصفها معلومات منفصلة تحتاج إلى الحفظ، بما يقرب المرحلة التاريخية إلى أذهانهن ويعزز قدرتهن على استيعاب تفاصيلها".
وتابعت: "أما في دروس التربية للمواطنة، فتبرز شخصية (الآنسة وطنية)، التي ابتكرها القسم لتكون محورًا للقصص والحوارات التعليمية المرتبطة بموضوعات المواطنة، وتقدم الشخصية المفاهيم والقيم الوطنية في مواقف قصصية قريبة من الطالبات، بما يساعد على توضيح المعاني المرتبطة بالمواطنة، وربطها بالمواقف والسلوكيات اليومية، وتقديمها بأسلوب يجمع بين المعرفة والتفاعل".
وضمن الشريحة المستفيدة، أشادت الطالبتان فخرية حسين الصايغ وزهراء عيسى مشيمع بهذه المبادرة التي عززت فهم المواد الدراسية، وجعلت الحصص أكثر متعة، وساعدت على تسهيل استيعاب المعلومات والأفكار الواردة في المنهج، بفضل عرضها بطريقة قصصية واضحة وقريبة من الأذهان.
ويأتي ذلك في إطار حرص المدارس الحكومية على تنويع أساليب التدريس التي تعزز تفاعل الطلبة ومشاركتهم في الحصص الدراسية، بإشراف ودعم وزارة التربية والتعليم.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.