في موقفٍ طريف تعرض له الملك تشارلز King Charles والملكة كاميلا Queen Camilla في أثناء زيارته لمنطقة جزر الكاريبي، ومشاركته في احتفالات الذكرى الخامسة والأربعين لاستقلال أنتيغوا وبربودا يوم أمس الأحد 1 من نوفمبر، ضربت أمطار غزيرة المكان وظل الملك البريطاني من دون مظلة، حتى ابتلت ملابسه.
في ملعب السير فيفيان ريتشاردز في أنتيغوا، حضر الملك تشارلز والملكة كاميلا عرضاً احتفالياً بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لاستقلال أنتيغوا وبربودا. وبعد أن استقبلت الجماهير الزوجان الملكيان بالهتافات لدى وصولهما إلى الملعب، سرعان ما تغيرت الأحوال الجوية، وبدأت الأمطار الغزيرة في الهطول خلال عزف النشيد الوطني.
وفي حين سارعت جهات معنية بتوفير مظلة للملكة كاميلا فور بدء تساقط الأمطار، وسارعت إلى التوجه نحو المقاعد المغطاة، تاركة الملك واقفاً تحت المطر، شُوهد الملك وهو يشير بطلب مظلة خاصة به، ووجد الملك، البالغ من العمر 77 عاماً، نفسه واقفاً تحت الأمطار المنهمرة، بينما أخذ يرفع ذراعيه في الهواء ويسأل مراراً: "أين المظلة؟"، في الوقت الذي كانت فيه زوجته تتجه سريعاً نحو مكان مغطى للاحتماء من المطر.
وأظهرت مقاطع الفيديو الملك تشارلز وهو يبحث حوله عن شخص يساعده، مشيراً بيديه إلى مرافقيه، بل قلد حركة حمل المظلة، بينما كان ينتظر أن يأتي أحد لإنقاذه من الأمطار.
بدا أن الملك تشارلز والملكة كاميلا تعاملا مع الموقف بروح الدعابة، فبعدما واصل الملك تفقد أفراد قوات الدفاع في أنتيغوا وبربودا وقوات الشرطة الملكية، وسط هتافات حماسية من الحضور على الرغم من الأمطار، مازح الحاضرين لاحقاً قائلاً إنه بدأ يزرع الجرجير على بنطاله بعدما ابتل تماماً خلال المراسم، وفقاً لموقع HELLO!.
أما الملكة كاميلا؛ فلم تخفِ هي الأخرى استمتاعها بالموقف، إذ ظهرت مبتسمة وهي تستقر في مقعدها، وضحكت في أثناء حديثها مع ممثلي وسائل الإعلام عن إطلالتها التي ابتلت بمياه الأمطار، وقالت، بحسب التقارير: "لقد استسلمت"، قبل أن تهز كتفيها وتشير إلى فستانها المبتل.
وتأتي هذه الزيارة ضمن الجولة الملكية التي يقوم بها الملك تشارلز والملكة كاميلا في منطقة الكاريبي، وتشمل أيضاً جزر البهاما وغيانا، ومن المقرر أن تختتم في 4 من نوفمبر الجاري.
في أول زيارة له إلى جزر الكاريبي منذ توليه العرش، وصل الملك تشارلز إلى العاصمة ناساو يوم الثلاثاء 27 من أكتوبر، لبدء جولة تستمر تسعة أيام، وسط برنامج حافل بالارتباطات والفعاليات الرسمية، التي تشمل جزر الباهاما وغيانا وأنتيغوا وباربودا.
ومن المقرر أن تُختتم الجولة بالمشاركة في اجتماع رؤساء حكومات دول الكومنولث (CHOGM)، الذي يجمع قادة الدول الأعضاء الـ56؛ لمناقشة التحديات المشتركة وفرص تعزيز التعاون فيما بينها.
حظي الملك تشارلز باستقبالٍ رسمي من كبار المسؤولين في جزر الباهاما، وشهدت مراسم الاستقبال تشكيل حرس شرف من أفراد شرطة جزر الباهاما الملكية وقوات الدفاع الملكية للبلاد.
كما أُطلقت التحية الملكية ترحيباً بالملك، قبل أن يستعرض حرس الشرف على أنغام النشيد الوطني لجزر الباهاما.
كانت إحدى أولى محطات الملك تشارلز في جولته بحديقة كليفورد بارك في ناساو، حيث حضر فعالية ومعرض «مستقبل شباب جزر الباهاما».
ويحمل هذا الموقع أهمية تاريخية خاصة بالنسبة إلى الملك؛ إذ سبق أن زاره عام 1973 عندما كان أمير ويلز، للمشاركة في الاحتفالات التي أُقيمت بمناسبة استقلال جزر الباهاما، ونقل رسالة من والدته الملكة إليزابيث الثانية إلى شعب البلاد.
وبعد أكثر من خمسة عقود، عاد إلى الموقع نفسه، ولكن هذه المرة بصفته ملكاً، للمشاركة في فعالية تسلط الضوء على الشباب ودورهم في رسم مستقبل بلادهم.
وخلال الفعالية، التقى الملك عدداً من الشباب الباهامي المشاركين في مبادرات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، إلى جانب برامج ريادة الأعمال والتنمية الشخصية.
وشملت المعارض مبادرة FEMStem Bahamas، التي تشجع طالبات المدارس الثانوية على استكشاف الفرص المتاحة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فضلاً عن برامج تدعم المبتكرين الشباب والطلاب المهتمين بتطوير حلول للتحديات الواقعية.
كما اطلع على إنجازات الحاصلين على جوائز الحاكم العام للشباب، التي تندرج ضمن برنامج جائزة دوق إدنبرة الدولية في جزر الباهاما.
وتضمنت الفعالية عروضاً ثقافية تحتفي بالتقاليد الباهامية، من بينها موسيقى «ريك أند سكراب»، إلى جانب مشاركات من فرق الكورال الشبابية وكورالات الأطفال.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»