تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
عاجل
ماكدونالدز تخطط لإطلاق وجبات مخصصة لمستخدمي أدوية إنقاص الوزن بدء أول تدريبات لقوة متعددة الجنسيات لدعم أوكرانيا في بولندا البحرين والشباب يحسمان تأهلهما لدور الـ16 بكأس الملك ياسمين عبد العزيز تعلن غيابها عن دراما رمضان 2027 وتعد بمفاجأة سينمائية بنك القاهرة يهدف لتحقيق أرباح 18 مليار جنيه بنهاية العام انطلاق أعمال "بيرل ميوزيك البحرين" لربط المواهب الخليجية بالأسواق العالمية بنك البحرين للتنمية وشركة ARRAY يوقعان شراكة لتعزيز التحول الرقمي ختام الأشواط الرئيسية لسباقات الهجن في الدورة الـ19 لموسم طانطان رئيس وزراء بافاريا يدعو لإقامة منطقة تجارة حرة بين أوروبا والدول العربية توضيح طبي حول الصداع الصباحي وعلامات الخطر المرتبطة بالسكتة الدماغية ماكدونالدز تخطط لإطلاق وجبات مخصصة لمستخدمي أدوية إنقاص الوزن بدء أول تدريبات لقوة متعددة الجنسيات لدعم أوكرانيا في بولندا البحرين والشباب يحسمان تأهلهما لدور الـ16 بكأس الملك ياسمين عبد العزيز تعلن غيابها عن دراما رمضان 2027 وتعد بمفاجأة سينمائية بنك القاهرة يهدف لتحقيق أرباح 18 مليار جنيه بنهاية العام انطلاق أعمال "بيرل ميوزيك البحرين" لربط المواهب الخليجية بالأسواق العالمية بنك البحرين للتنمية وشركة ARRAY يوقعان شراكة لتعزيز التحول الرقمي ختام الأشواط الرئيسية لسباقات الهجن في الدورة الـ19 لموسم طانطان رئيس وزراء بافاريا يدعو لإقامة منطقة تجارة حرة بين أوروبا والدول العربية توضيح طبي حول الصداع الصباحي وعلامات الخطر المرتبطة بالسكتة الدماغية

“قارئة الفنجان”.. حكاية حب غامضة تحولت إلى واحدة من أشهر أغنيات عبد الحليم حافظ

لم تكن “قارئة الفنجان” مجرد أغنية جديدة في مسيرة الفنان المصري الراحل عبدالحليم حافظ، بل بدت منذ ظهورها وكأنها تحمل في كلماتها ولحنها وأداء صاحبها حكاية شخصية شديدة الخصوصية، وارتبطت لسنوات بعلاقة العندليب بالفنانة سعاد حسني، قبل أن تتحول القصيدة التي كتبها الشاعر الس...

2 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 6
“قارئة الفنجان”.. حكاية حب غامضة تحولت إلى واحدة من أشهر أغنيات عبد الحليم حافظ

لم تكن “قارئة الفنجان” مجرد أغنية جديدة في مسيرة الفنان المصري الراحل عبدالحليم حافظ، بل بدت منذ ظهورها وكأنها تحمل في كلماتها ولحنها وأداء صاحبها حكاية شخصية شديدة الخصوصية، وارتبطت لسنوات بعلاقة العندليب بالفنانة سعاد حسني، قبل أن تتحول القصيدة التي كتبها الشاعر السوري الراحل نزار قباني ولحنها الملحن المصري الراحل محمد الموجي إلى واحدة من أبرز علامات الغناء العربي.

وتعود حكاية الأغنية إلى منتصف ستينيات القرن الماضي، حين ارتبط اسم عبد الحليم حافظ بالفنانة سعاد حسني بعلاقة عاطفية أثارت الكثير من الجدل، وتحدثت روايات تاريخية لاحقاً عن تطور تلك العلاقة إلى زواج عرفي استمر سنوات، قبل أن تصطدم برفض عائلي وتنتهي إلى طريق مسدود.

وفي خضم هذه الحكاية، كتب نزار قباني قصيدته “قارئة الفنجان”، وأرسلها إلى عبد الحليم حافظ قبل نشرها في أحد دواوينه، معتبراً أنها نص مختلف يمكن أن يتحول إلى عمل غنائي استثنائي، وأخبر نزار عبد الحليم أن القصيدة تمثل عملاً فنياً جديداً، وأن تحويلها إلى أغنية يحتاج إلى مطرب يمتلك الجرأة لغناء هذا النوع من النصوص.

وحملت القصيدة مفردات وصوراً غير مألوفة في الأغنية العربية التقليدية، الأمر الذي جعلها تحدياً موسيقياً كبيراً، وبقي النص لدى الموسيقار محمد الموجي قرابة عامين، قبل أن يكتمل اللحن الذي حاول من خلاله ترجمة الحالة الدرامية والنفسية التي يحملها شعر نزار.

ولم تكن عملية تحويل القصيدة إلى أغنية سهلة، إذ تشير الروايات إلى أن عبد الحليم حافظ كان يتواصل بصورة متكررة مع نزار قباني لمناقشة بعض الكلمات والتعديلات، حتى إن المكالمات الهاتفية الدولية بينهما كلفت العندليب مبالغ كبيرة.

كما أثارت بعض أبيات القصيدة مخاوف لدى عبد الحليم، ولا سيما المقطع الذي يقول: “يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداءً للمحبوب”، خشية أن تتسبب بعض العبارات في اعتراض الرقابة أو تؤدي إلى منع الأغنية، وتداولت روايات أخرى أن نزار كتب في البداية مقطعاً أكثر وضوحاً يقول فيه: “حبيبة قلبك يا ولدي.. نائمة في قصر مرصود.. والقصر كبير يا ولدي.. وكلاب تحرسه وجنود”، قبل أن يُطلب تعديل بعض الكلمات.

ورغم ارتباط القصيدة في أذهان الجمهور بقصة عبد الحليم وسعاد حسني، فإن حافظ وقباني لم يؤكدا أن النص كُتب تحديداً عن تلك العلاقة، ووفقاً لإحدى الروايات، سأل عبد الحليم نزار عن القصة الحقيقية التي تقف خلف القصيدة، فجاءت الإجابة بأن النص يحتمل أكثر من قراءة، ويمكن إسقاطه على الحرية أو على امرأة بعيدة المنال، وليس بالضرورة على حكاية بعينها.

إلا أن سعاد حسني قدمت في مذكراتها رواية مختلفة، إذ أشارت إلى أنها كانت الحب الأوحد في حياة عبد الحليم، وربطت بين قصتهما وبين “قارئة الفنجان”، وذكرت إنها لجأت إلى نزار قباني في إحدى مراحل حياتها طلباً للحماية من ضابط في الاستخبارات المصرية كانت تقول إنه يحاول ابتزازها، وأن الشاعر استلهم من تفاصيل الحكاية نصه الشهير.

وحسبما روت سعاد، تأثر عبدالحليم بشدة عندما سمع القصيدة للمرة الأولى، ولا سيما عند وصول نزار إلى البيت: “يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداءً للمحبوب”، وهو ما اعتبرته انعكاساً لمشاعر العندليب تجاهها.

وفي عيد شم النسيم من عام 1976، وقف عبد الحليم حافظ على المسرح ليقدم “قارئة الفنجان” للمرة الأولى، في حفل تحول لاحقاً إلى محطة بارزة في تاريخ الأغنية العربية ، وبينما استقبل قسم كبير من الجمهور العمل بحفاوة، شهد الحفل حالة من الضجيج والاعتراض من بعض الحاضرين، وقال عبد الحليم لاحقاً إن هؤلاء كانوا مرسلين من جانب الضابط الذي ارتبط اسمه بالقصة.

ورافق الأغنية بعد ذلك الكثير من الروايات، حتى تحولت قصتها إلى جزء من شهرتها، وبحسب ما نقلته سعاد حسني في مذكراتها، اتصل نزار قباني بعبد الحليم عقب الحفل، وقال له إن ما فعله كان وفاءً للحب الذي عاشه، وإن الحقيقة ستظهر يوماً ما.

وتضيف سعاد رواية أكثر تأثيراً، إذ قالت إن مقطعاً من “قارئة الفنجان” عُثر عليه مكتوباً بخط عبد الحليم ضمن أغراضه في مستشفى “كولدج” في لندن، قبيل وفاته، وجاء فيه: “وبرغم الجو الماطر والإعصار.. الحب سيبقى يا ولدي.. أحلى الأقدار”، معتبرة أن تلك الكلمات كانت بمثابة إعلان أخير عن حبه لها.
لكن قصة “قارئة الفنجان” لم ترتبط بسعاد حسني وحدها؛ فحتى عنوانها ارتبط برواية أخرى عن امرأة تدعى “مرجانة”، قيل إنها قرأت فنجان عبد الحليم

في بدايات مشواره الفني وتنبأت له بأنه سيصبح نجماً كبيراً، وبعد سنوات، وحين تحققت نبوءتها، بقيت على صلة به، قبل أن تخبره في إحدى المرات بأنه سيصاب بمرض خطير ينهي حياته.

وبعيداً عن تعدد الروايات وتضاربها، بقيت “قارئة الفنجان” واحدة من أكثر التجارب الغنائية فرادة في مسيرة عبد الحليم حافظ، فقد اجتمعت فيها لغة نزار قباني المختلفة، وموسيقى محمد الموجي التي احتاجت وقتاً طويلاً حتى تكتمل، وأداء عبد الحليم الذي منح الكلمات شحنة عاطفية استثنائية.

واللافت أن الأغنية جاءت في العام الأخير من حياة عبد الحليم حافظ، قبل رحيله في عام 1977، لتصبح لاحقاً آخر أغنياته الطويلة والأكثر ارتباطاً باسمه، وهو ما أضفى عليها بعداً إضافياً في الذاكرة العربية.

وهكذا، تجاوزت “قارئة الفنجان” حدود كونها قصيدة مغناة؛ فبين رواية تربطها بحب عبد الحليم وسعاد حسني، وأخرى ترى أن النص أوسع من قصة عاطفية محددة، بقيت الأغنية مفتوحة على التأويل، تماماً كما أراد نزار قباني، بينما تكفل صوت العندليب ولحن الموجي بتحويلها إلى واحدة من العلامات الخالدة في تاريخ الموسيقى العربية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
انطلاق أعمال "بيرل ميوزيك البحرين" لربط المواهب الخليجية بالأسواق العالمية ثقافة وفنون

انطلاق أعمال "بيرل ميوزيك البحرين" لربط المواهب الخليجية بالأسواق العالمية

أعلنت شركة "بيرل ميوزيك البحرين" عن بدء نشاطها التجاري خلال فعاليات منتدى بوابة الخليج 2026، الذي يُقام في فندق فورسيزونز خليج البحرين يومي 1 و2 نوفمبر 2026، بهدف تصدير الموسيقى الخليجية عالميًا.

منذ 4 ساعات
التميمي: المايسترو محمد ناصر قدم 3  آلاف حفلة.. و “وتر البلاد” قوة ناعمة ثقافة وفنون

التميمي: المايسترو محمد ناصر قدم 3 آلاف حفلة.. و “وتر البلاد” قوة ناعمة

أشاد الإعلامي إبراهيم التميمي بمبادرة مؤسسة “البلاد” الإعلامية لتكريم المايسترو محمد ناصر ضمن فعالية “وتر البلاد”، مؤكدًا أن تسليط الضوء على مسيرته الفنية يُعد مبادرة مهمة لتخليد إسهامات الشخصيات التي تركت أثرًا في تاريخ البحرين الفني والثقافي. وقال إن الم...

منذ 4 ساعات
المناعي: “وتر البلاد” تضيء التاريخ للمجتمع والشباب ثقافة وفنون

المناعي: “وتر البلاد” تضيء التاريخ للمجتمع والشباب

أشاد الكاتب والمستشار القانوني إبراهيم المناعي بالمسيرة الفنية للمايسترو محمد ناصر، وما قدمه من عطاءات وإسهامات في إثراء الحركة الموسيقية البحرينية، متسائلًا عن واقع فرقة البحرين الموسيقية اليوم، وما إذا كانت لا تزال مستمرة في نشاطها، ومتطرقًا إلى واقع الأغنية البحرينية وكيفية قر...

منذ 4 ساعات
الموسيقي خالد عبدالله خليفة: فرقة محمد ناصر أثرت الساحة الغنائية منذ الستينات ثقافة وفنون

الموسيقي خالد عبدالله خليفة: فرقة محمد ناصر أثرت الساحة الغنائية منذ الستينات

أكد الباحث الموسيقي خالد عبدالله خليفة، شقيق الشاعر الراحل علي عبدالله خليفة، أن المايسترو محمد ناصر كان من الشخصيات الموسيقية البارزة التي أسهمت في إثراء الحركة الفنية والغنائية في البحرين، من خلال قيادته فرقة موسيقية بحرينية شاركت مع عديد من المطربين البحرينيين والخليجيين، وترك...

منذ 4 ساعات