المناعي: “وتر البلاد” تضيء التاريخ للمجتمع والشباب
أشاد الكاتب والمستشار القانوني إبراهيم المناعي بالمسيرة الفنية للمايسترو محمد ناصر، وما قدمه من عطاءات وإسهامات في إثراء الحركة الموسيقية البحرينية، متسائلًا عن واقع فرقة البحرين الموسيقية اليوم، وما إذا كانت لا تزال مستمرة في نشاطها، ومتطرقًا إلى واقع الأغنية البحرينية وكيفية قر...
وأثنى المناعي على مبادرة “وتر البلاد” واعتبرها إضاءة تاريخية مهمة للمجتمع والأجيال الشابة على قامات وطنية فنية في مختلف مجالات الفنون.
من جانبه، أكد جعفر الدرازي أهمية الموسيقى في حياة الإنسان، مشيرًا إلى أن السلام النفسي يرتبط بحب الحياة والوجود، وأن الموسيقى تمثل أحد الجوانب التي تعزز هذا الشعور وتمنح الحياة قيمة وجمالًا. وأوضح أن تكريم الفنان في حياته يحمل قيمة كبيرة، إذ يشعره بالتقدير والاعتراف بما قدمه من عطاء، لافتًا إلى أن إطلاق اسم فنان على أحد الشوارع أو تكريمه في أي مناسبة يمثل لفتة مهمة تعزز إحساسه بقيمته ومكانته.
وأشار الدرازي إلى أن الحركة الموسيقية في البحرين كانت تشهد زخمًا كبيرًا خلال سبعينات القرن الماضي، مستذكرًا وجود نحو 70 فرقة موسيقية في منطقة واحدة، يضم كل منها خمسة عازفين، وكانت تشارك في إحياء المناسبات المختلفة، مؤكدًا أن المشهد الموسيقي اليوم لم يعد يحظى بالزخم نفسه الذي كان عليه سابقًا، على رغم وجود عديد من الفنانين.
وثمّن تكريم المايسترو القدير محمد ناصر ضمن مبادرة “وتر البلاد”، معتبرًا أن هذه المبادرة تمثل توثيقًا لمسيرة الفنانين وحفظًا لعطائهم، وتسهم في تعريف الأجيال على مبدعي البحرين، خصوصًا أن كثيرًا من أبناء الأجيال الحالية لا يعرفون الفنانين الذين أسهموا في بناء الحركة الفنية في الماضي.
وأعرب عن أمله استمرار المبادرات التي تسلط الضوء على الفنانين البحرينيين وتبرز إسهاماتهم، بما يضمن حفظ إرثهم الفني وتعريف الأجيال المتعاقبة بما قدموه للحركة الموسيقية في المملكة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.