تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
ارتفاع قياسي في فاتورة واردات مصر من الغاز الطبيعي منتخب مصر للناشئين يحسم لقب كأس الخليج بفوز مثير على الإمارات التعليم تعلن نتائج قبول كليات التميز والطاقة النووية للعام 2026/2027 بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي ارتفاع قياسي في فاتورة واردات مصر من الغاز الطبيعي منتخب مصر للناشئين يحسم لقب كأس الخليج بفوز مثير على الإمارات التعليم تعلن نتائج قبول كليات التميز والطاقة النووية للعام 2026/2027 بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي

عُمان تكتب نفسها

      عائشة الفارسي ummandar279@gmail.com   ليست كل الأمم تملك شجاعة كتابة تاريخها بيدها بعض الأمم يُكتب عنها وبعضها يُكتب لها أما عُمان فقد اختارت أن تكتب نفسها فهي حين أنجزت مشروع

4 نوفمبر 2026 3 د للقراءة 3
عُمان تكتب نفسها

ليست كل الأمم تملك شجاعة كتابة تاريخها بيدها بعض الأمم يُكتب عنها وبعضها يُكتب لها أما عُمان فقد اختارت أن تكتب نفسها فهي حين أنجزت مشروع الموسوعة العُمانية لم تكن تنجز كتابًا وإنما كانت تنجز اعترافًا بالذات وإعلانًا عن الهوية وكانت تقول للعالم «هذه حكايتنا كما عشناها لا كما فُسرت وهذا تاريخنا كما صنعناه لا كما نُقل عنا».

والموسوعة العُمانية اليوم لم تعد مجرد مشروع ثقافي للتوثيق لأنها وبكل فخر تحولت إلى مشروع وطني للاستثمار في المعرفة وأحد أهم مرتكزات بناء الاقتصاد المعرفي الذي تنشده رؤية عُمان 2040.

وحين نقرأ الموسوعة العُمانية فإننا لا نقرأ كتابًا ولكننا نقرأ وطنًا كاملًا بتفاصيله وتضاريسه وتاريخه وإنسانه، فهي مشروع هوية وسياج ثقافي يحمي الذاكرة العُمانية من النسيان والاندثار وفي هذا العالم الذي يتصارع فيه على المعلومة ويعيد تشكيل الوعي عبر المحتوى الرقمي تأتي الموسوعة المكونة من ثلاثة عشر مجلدًا لتقدم لنا ميزة تنافسية لا يملكها الكثير من الدول فهي محتوى وطني موثق ومرجعية معرفية رصينة وسردية تاريخية كتبت بأيدٍ عُمانية تحفظ الجغرافيا والتاريخ والإنسان والبيئات والفنون.

والتحدي اليوم لم يعد في إصدار الموسوعة فقد أنجزت الدولة هذا الواجب باقتدار التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تحويل هذا المحتوى الضخم من كتاب ورقي على الرف إلى منصة معرفية حية تتحرك في المدارس والجامعات والمنصات الرقمية

وما نراه اليوم من حراك تربوي واعٍ لإحيائها بتحول موضوعاتها إلى لوحات فنية في معارض المدارس، وإلى مشاهد تراثية في الطابور الصباحي، وإلى منصات رقمية ومشاريع وهذا ما شاهدناه مؤخرًا في مدارسنا كما في ملتقى "لسان عُمان" بمدرسة بلقيس بصحار حيث تحولت موضوعات الموسوعة إلى أعمال فنية سمعية وبصرية وإلى مشاريع رقمية وتقنية أبدعتها الطالبات هو النموذج الذي نريده

هذا هو التحول من الحفظ إلى التوظيف ومن القراءة إلى الإنتاج. هنا تتحقق الغاية الكبرى أن تخرج الموسوعة من رفوف المكتبات إلى عقول الأجيال ووجدانهم.

إنَّ رؤية عُمان تدعو إلى تعليم يبني مهارات المستقبل مع الاعتزاز بالهوية والموسوعة هي الجسر الأمثل لتحقيق هذه المعادلة فالطالب الذي يبرمج تطبيقًا عن السفن العُمانية أو يصمم منصة عن الأزياء العُمانية مستندًا إلى الموسوعة هو ذاته الطالب الذي يمارس الابتكار وريادة الأعمال لكن بهوية عُمانية أصيلة.

لقد آن الأوان للانتقال بالموسوعة إلى مرحلتها الثانية وهي مرحلة الرقمنة التفاعلية والترجمة وتحويلها إلى محتوى قابل للتداول عالميًا وإلى مادة أساسية في المناهج وإلى مصدر مفتوح لصناع المحتوى والباحثين والمبتكرين.

الموسوعة العُمانية التي بين أيدينا ليست ماضيًا نستعرضه ولكنها أصلٌ ننطلق منه نحو المستقبل وهي الرصيد المعرفي الذي سيجعل من عُمان منتجًا للمعرفة لا مستهلكًا لها، وهي إنجاز يستحق أن نفخر به ورسالة تقول إن عُمان التي صنعت التاريخ قادرة على توثيقه وحفظه وتقديمه للعالم بكل ثقة واقتدار.

إنَّ الأمم العظيمة لا تترك تاريخها للصدفة إنما تكتبه وتحفظه وتورثه وعُمان اليوم بهذه الموسوعة تثبت أنها أمة تعرف من أين جاءت وتعرف إلى أين تمضي فمن يملك حق كتابة قصته يملك حق صناعة مستقبله.

حفظ الله عُمان.. تاريخًا يُروى ومجدًا لا يزول.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
الحياة سرداً معلّباً في زمن الخوارزميّات ثقافة وفنون

الحياة سرداً معلّباً في زمن الخوارزميّات

لا تكاد تخلو جريدة أو مجلّة في أيّامنا من مقالة أو أكثر تحذر من إدمان الشاشات وتآكل قدرات التركيز التي انتهى إليها الإنسان المعاصر

منذ 39 دقيقة
«حكايات الغماز»... نصوص تتشكل وحدتها عبر المكان والشخصيات ثقافة وفنون

«حكايات الغماز»... نصوص تتشكل وحدتها عبر المكان والشخصيات

تؤسس الكاتبة المصرية هبة الله أحمد عالم مجموعتها «حكايات الغماز» على مفارقة مكانية وحركية

منذ 45 دقيقة
باسل بعد 15 عاما… من ضيق العيش إلى قلق المستقبل ثقافة وفنون

باسل بعد 15 عاما… من ضيق العيش إلى قلق المستقبل

في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2011، نشرت في «القدس العربي» مقالا عن شخصية اسمها «باسل». لم يكن باسل شخصية حقيقية بالمعنى المباشر، لكنه كان يشبه كثيرين ممن كانوا يعيشون حولنا، وربما يشبه بعضنا أكثر مما نود الاعتراف. كان شابا يبحث عن فرصة، وعن المال، وعن مخرج من واقع ضاغط يضيّق...

منذ 46 دقيقة
منّة فضالي: تحاصرني مشاعر قاسية جراء التهميش وانحسار الفرص الفنية ثقافة وفنون

منّة فضالي: تحاصرني مشاعر قاسية جراء التهميش وانحسار الفرص الفنية

كشفت الممثلة المصرية منّة فضالي عن أمنيتها في تكوين أسرة وخوض تجربة الأمومة، معربة عن حزنها بسبب التجارب العاطفية التي مرت بها، والتي جعلتها أكثر حذراً في التفكير بالزواج مجدداً، رغم رغبتها في الارتباط بشخص يمنحها الأمان والاستقرار. وقالت في لقاء مصور: إنها كرست سنوات طويلة من حي...

منذ 53 دقيقة