تتواصل مساء الثلاثاء فعاليات الجولة العاشرة من الدوري، حيث يشهد ملعب «الأول بارك» في الرياض مواجهة بين النصر ونيوم، بينما يستضيف الاتفاق فريق الاتحاد في الدمام. وفي بريدة، يلتقي التعاون بالقادسية، في حين يجمع ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالعاصمة بين فريقي الدرعية والرياض.
ويسعى النصر لاستغلال حالة النشوة التي تلت فوزه الثلاثي على الدرعية في الجولة الثامنة، وذلك بعد فترة توقف عن المنافسات المحلية نتيجة تأجيل مباراته أمام الأهلي في الجولة التاسعة، حيث يطمح الفريق لتحقيق فوز جديد يثبت أقدامه في صراع الصدارة.
ويعتمد النصر في خطته الهجومية على كوكبة من النجوم العالميين، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وجواو فيليكس، والسنغالي ساديو ماني، بالإضافة إلى البرازيلي أنجيلو والفرنسي كومان.
ويدرك الفريق الأصفر ضرورة حصد النقاط الكاملة لمجاراة الهلال والقادسية في المراتب الأولى، مع العلم أن لديه مباراة مؤجلة ضد الأهلي قد تساهم في رفع رصيده النقطي لاحقاً.
على الجانب الآخر، يطمح فريق نيوم عند وصوله للرياض إلى تجاوز مرارة خسارته الأخيرة أمام الاتفاق بنتيجة (1-0) في الجولة التاسعة، وهي النتيجة التي عرقلت مسيرته في الصعود بجدول الترتيب.
ويأمل نيوم في تقديم مستوى قوي أمام النصر ليؤكد قدرته على منافسة الكبار، معتمداً على أسماء بارزة مثل الجزائري سعيد بن رحمة والمهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت.
ويواجه نيوم تحدياً في تحسين فاعليته الهجومية بعدما فشل في التسجيل في لقائه السابق، خاصة وأنه سيصطدم بدفاع فريق يمتلك قوة هجومية ضاربة.
وفي مدينة الدمام، يستضيف الاتفاق نادي الاتحاد في لقاء يسعى من خلاله الطرفان لتحسين مركزهما في الترتيب، رغم تباين الظروف الفنية لكل منهما.
ويأتي الاتحاد في المرتبة الرابعة بـ 17 نقطة جمعها من 8 مباريات، بينما يتواجد الاتفاق في المركز السابع برصيد 15 نقطة من 9 مباريات، مما يجعل اللقاء صراعاً مباشراً على النقاط.
ويدخل الاتحاد المباراة برغبة في العودة للانتصارات بعد تعثره أمام الهلال بنتيجة (3-2) في الجولة الثامنة، وتأجيل لقائه مع الشباب في الجولة الماضية.
كما يعاني الاتحاد من تراجع في النتائج خارج الدوري المحلي، حيث خسر مؤخراً أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة (2-1) على ملعب «الإنماء» في دوري أبطال آسيا للنخبة، مما يجعل هذه المباراة فرصة لاستعادة التوازن وإرضاء المشجعين.
ويعلم الاتحاد أن أي فقدان للنقاط سيعقد مهمته في ملاحقة فرق المقدمة، رغم وجود مباراة مؤجلة قد تمنحه فرصة لتحسين ترتيبه.
أما الاتفاق، فيخوض اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الأخير على نيوم بهدف نظيف في الجولة التاسعة، وهو الفوز الرابع له هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة.
ويطمح الاتفاق لتوظيف ميزة اللعب على أرضه وبين جماهيره لتحقيق فوز يتجاوز به الاتحاد في الترتيب ويقترب أكثر من المربع الذهبي.
وفي مدينة بريدة، يستقبل التعاون فريق القادسية في مباراة تعكس تباين الطموحات؛ فالضيوف يطاردون الصدارة، بينما يبحث أصحاب الأرض عن أول فوز لهم في المسابقة هذا الموسم.
ويمتلك القادسية 22 نقطة في رصيده، بعدما عزز موقعه في المنافسة على القمة بالفوز على أبها بنتيجة (2-1) في الجولة الماضية.
ويسعى القادسية لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية قبل مواجهته المرتقبة ضد الهلال في الجولة القادمة.
وكان بريندان رودجرز، المدير الفني للقادسية (الأيرلندي الشمالي)، قد أكد بعد مباراة أبها على ضرورة التركيز في كل لقاء على حدة، مشيراً إلى أنه لن يلتفت لمباراة الهلال قبل إنهاء مواجهة التعاون.
كما شدد رودجرز على أهمية تدوير التشكيلة لتفادي الإرهاق، خاصة بعد رحلة أوزبكستان ومواجهة باختاكور في دوري أبطال آسيا للنخبة.
في المقابل، يتواجد التعاون في المركز السابع عشر بـ 4 نقاط فقط، بعد تعادله الأخير مع الدرعية (1-1)، ولا يزال يبحث عن أول ثلاث نقاط له في الدوري.
ويأمل المدرب الصربي فوك رازوفيتش في استغلال الدعم الجماهيري في بريدة لتحقيق انتصار يعيد الثقة للاعبيه ويخرج الفريق من مناطق القاع.
أما في الرياض، فيلتقي الدرعية بنظيره الرياض على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، في مباراة يطمح فيها الفريقان للابتعاد عن مراكز الهبوط.
ويحتل الدرعية المركز الثامن برصيد 12 نقطة، بعد تعادله في الجولة التاسعة أمام التعاون بهدف لكل فريق.
بينما يتواجد الرياض في المركز الثاني عشر بـ 9 نقاط، وكان قد غاب عن الجولة الماضية بسبب تأجيل مباراته ضد الهلال.
ويسعى فريق الرياض للخروج بنتيجة إيجابية ترفع من معنوياته وتحسن مركزه في جدول الترتيب.